منتديات الكاسررر
اهلا وسهلا بكم في منتديات صمت الحب


منتديات صمت الحب ابداع بلاحدود
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شاب كويتي التحول للمسيحيه والمحكمه ترفض طلبه
الأربعاء يناير 26, 2011 8:49 am من طرف ابو وحيد

» الرقعي التعرف على فتاه متحلله تماما لم يتم تحديد جنسيتها
الأربعاء يناير 26, 2011 8:47 am من طرف ابو وحيد

» حدث في مثل هذا اليوم
الأربعاء يناير 26, 2011 8:46 am من طرف ابو وحيد

» اخــــــــــــــــــبار غريبه‏
الأربعاء يناير 26, 2011 8:45 am من طرف ابو وحيد

» قـريـبـآ تـغـيـير "عـلـم الـسـعـودية" رسـمـيـاً‎ ..!!!
الأربعاء يناير 26, 2011 8:00 am من طرف ابو وحيد

» صفة حوض النبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء يناير 26, 2011 7:57 am من طرف ابو وحيد

» أصلي فأبكي لصلاة لذكرها ويل لي مما يكتبُ الملكانُ
الأربعاء يناير 26, 2011 7:55 am من طرف ابو وحيد

» w: والله لو أنَّ القُلوب سليمةٌ ... لتقطَّعت أسفاً من الحِرمان...‎
الأربعاء يناير 26, 2011 7:52 am من طرف ابو وحيد

» جامع الصلوات
الأربعاء يناير 26, 2011 7:51 am من طرف ابو وحيد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
مسحات اعلانيه

 

 

 

 


شاطر | 
 

  الشيخ،،،،،،،،،،،،،،،،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو وحيد
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 29
الموقع : السعوديــ**ـه

مُساهمةموضوع: الشيخ،،،،،،،،،،،،،،،،    الثلاثاء يناير 25, 2011 4:29 pm

السلام عليكم و رحمة اللـــــــــــــــــــه و بركاته ,,


-
-
-
-
-
-
-
-




" عمل شيخ مصري مدرسا بالأزهر ,

و كان لا يعرف من الدنيا إلا الجامع الأزهر الذي يدرس فيه و البيت القريب الذي يسكنه و الطريق بينهما ,

فلما طالت عليه المدة , و علت به السن , و اعتلت منه الصحة , احتاج إلى الراحة , فألزمه الطبيب بها ,

و أشار عليه أن يبتعد عن جو العمل و عن مكانه , و أن ينشد الهدوء في البساتين و الرياض و على شط النيل.



فخرج فاستوقف عربة , و لم تك يومئذ السيارات , و قال له : خذني يا ولدي إلى مكان جميل أتفرج فيه و أستريح .



و كان صاحب العربة (العربجي) خبيثا فأخذه إلى طرف الأزبكية , حيث كانت بيوت المومسات, و قال : يا ولدي لقد قرب المغرب فأين أصلي ؟

خذني أولا إلى المسجد . قال : هذا هو المسجد.



و كان الباب مفتوحا, و صاحبة الدار قاعدة على الحال التي يكون عليها مثلها. فلما رآها غض بصره عنها,

و رأى كرسيا فقعد عليه ينتظر الأذان و هي تنظر إلي, لا تدري ما أدخله عليها , و ليس من رواد منزلها و لا تجرؤ أن تسأله,

منعتها بقية حياء قد يوجد أمام أهل الصلاح حتى عند المومسات , و هو يسبح و ينظر في ساعته , حتى سمع

آذان المغرب من بعيد فقال لها :

أين المؤذن ؟ لماذا لا يؤذن و قد دخل الوقت؟ هل أنت بنته؟ فسكتت.

فانتظر قليلا ثم قال: يا بنتي المغرب غريب لا يجوز تأخيره, و ما أرى هنا أحدا, فإن كنت متوضئة فصلي ورائي , تكن جماعة .

و أذن , و أراد أن يقيم و هو لا يلتفت إليها, فلم يحس منها حركة . قال : مالك؟ ألست على وضوء؟

فاستيقظ إيمانه دفعة واحدة , و نسيت ما هي فيه, و عادت إلى أيامها الخوالي, أيام كانت فتاة عفيفة طاهرة ,

بعيدة عن الإثم. و راحت تبكي و تنشج, ثم ألقت بنفسها على قدميه ....

فدهش و لم يدر كيف يواسيها و هو لا يريد أن ينظر إليها أو أن يمسها.. و قصت عليه قصتها ,

و رأى من ندمها و صحة توبتها ما أيقن معه صدقها فيها , فقــــال :

اسمعي يا بنتي ما يقوله رب العالمين.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله , إن الله يغفر الذنوب جميعا )

جميعا يا ابنتي جميعا , إن باب النوبة مفتوح لكل عاص, و هو واسع يدخلون منه فيتسع لهم, مهما ثقل حملهم من الآثام,

حتى الكفر فمن كفر بعد إيمانه ثم تاب قبل أن تأتيه ساعة الاحتضار , و كان صادقا في توبته,

و جدد إسلامه فإن الله يقبله.

الله يا بنتي أكرم الأكرمين , فهل سمعت بكريم يغلق بابه في وجه من يقصده و يلجأ إليه معتمدا عليه ؟







قومي اغتسلي و ابسي الثوب الساتر , اغسلي جلدك بالماء و قلبك بالتوبة و الندم , و أقبلي على الله و أنا منتظرك هنا , لا تبطئي لئلا تفوتنا صلاة المغرب .


ففعلت ما قال و خرجت إليه بثوب جديد و قلب جديد , و وقفت خلفه و صلت صلاة ذاقت حلاوتها و نقت الصلاة قلبها.



قلما انقضت الصلاة قال لها : هلمي اذهبي معي و حاولي أن تقطعي كل رابطة تربطك بهذا المكان و من فيه ,

و أن تمحي من ذاكرتك كل أثر لهذه المدة التي قضيتها فيه, و داومي على استغفار الله , و الإكثار من الصالحات,

فليس الزنا بأكبر من الكفر , و هند التي كانت كافرة , و كانت عدوا لرسول الله , و حاولت أن تأكل كبد عمه حمزة,

لما صدقت التوبة صارت من صالحات المؤمنات و صرنا نقول : رضي الله عنها .



و أخذها إلى دار فيها نسوة ديِنات , ثم زوجها ببعض من رضي الزواج بها من صالحي المسلمين , و أوصاه خيرا بها . "




,,,,,,,,,,,





عندما قرأت هذه القصة الجميلة , أكبرت في هذا الشيخ حسن ظنه و نيته الطيبة , أحسست بتفاؤله , و حبه لفعل الخير ,

و علمت أننا كثيرا ما نعتقد بأننا محقون في نظرتنا لكثير من الأمور مع أننا لسنا كذلك !

تخيلوا بأنكم أنتم من كنتم مكان الشيخ و أن شخصا " حقيرا " رماكم إلى مثل

هذا المكان المشبوه من دون علمكم , ثم ترون مثلما رأى هذا الشيخ ؟

كيف ستكون ردة فعلكم ؟

شخصيا : في البداية سأشتم الرجل و سأدعو عليه ( لاحظوا الشيخ لم يشغل باله

بما حصل بل اهتم بما هو حاصل الآن !) ,

ثم سأرمي نظرة استحقار لهذه المرأة , و بعدها سأبحث عن شخص ليعيدني إلى حيث كنت ببساطة .

و لن أصنع من الليمون شرابا حلوا , بل سأجعله أكثر حموضة و سأزيده من عندي مرارة !!


,,,


نحن لم نتعلم كيف نكون مؤثرين , كل همنا هو النجاة بأنفسنا ,

و لا نشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا , و أننا كنا خير أمة , نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر ,

بل إننا نعيب على الناصح , و نعتبره يتعدى على حرياتنا الشخصية ,

و نعتقد اعتقادا راسخا بأن محاولتنا لثني أحدهم عن فعل سيء يفعله هو تدخل في

حياته الخاصة , و ضد ( الإتيكيت ) !



,,,


نحن لم نتعلم كيف نحسن الظن في الناس , الشيخ رأى هذه المرأة بمنظرها الخالي من الحياء

و مع ذلك دعاها للصلاة معه , و بإمكاني أن أقول أن ما جعل تلك المرأة تتوب إلى الله

هو حسن ظن هذا الشيخ بها ! تخيلوا معي الآن لو أن الشيخ قام بسبها و نهرها ,

ترى هل كانت ستتوب ؟ لا يمكن لأحد الجزم بأي شيء !

حسن الظن خلق نبيل نفتقر إليه في كثييير من نواحي حياتنا ,

نحن لا نثق بآبائنا و لا معلمينا و لا حكامنا و لا علمائنا و لا حتى أطفالنا ,

نحن باختصار لا نثق بأحد , نعيش في برج عاجي و نعتبر الجميع على خطأ

و نحن فقط على صواب ,

في يوم من الأيام سمعت أختي الصغيرة تحلف كذبا بالله فغضبت كثيرا و قررت أن أواجهها ,

و عندما كلمتها في الأمر أنكرت و حلفت بالله أنها لم تحلف كذبا و بدأت بالبكاء !

أحسست حينها بخطأ جسيم ارتكبته , فأنا باختصار لم أثق فيها !

ثم حاولت بعد ذلك تدارك خطأي و قلت لها بأنني ( متأكدة أنك مستحيل تحلفين كذب ,

بس أنا خفت لأني أحبك و ما أبيك تسويين كذا ) و تأسفت لها و جعلت الخطأ خطأي أنا ,

و منحتها الثقة الكاملة فما حلفت من بعد ذلك اليوم كذبا أبدا !

لنحسن الظن بالناس و سنرى كيف ستكون الأمور خاتما بأصابعنا !

::







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://smt77.yoo7.com
 
الشيخ،،،،،،،،،،،،،،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكاسررر :: ][®][^][®][ المنتديات العامه ][®][^][®][ :: ][®][^][®][ منتدى العام][®][^][®][-
انتقل الى: